نَظَرًا لِأَحْدَاثٍ جِيُوسِيَاسِيَّةٍ غَيْرِ مُتَوَقَّعَةٍ وَمَا نَتَجَ عَنْهَا مِنْ إِغْلَاقِ الْمَجَالِ الْجَوِّيِّ، قَدْ تَطُولُ أَوْقَاتُ التَّسْلِيمِ أَوْ تَصْبِحُ غَيْرَ مُتَاحَةٍ مُؤَقَّتًا. هَذِهِ الظُّرُوفُ خَارِجَةٌ عَنْ سَيْطَرَتِنَا وَقَدْ تُؤَثِّرُ عَلَى عَمَلِيَّاتِ شَرِكَاتِ الشَّحْنِ.